يطمح شباب روح لتطوير قرية سقيل و جعل منها
قرية نموذجية من جميع الجوانب، من خلال
المحاور الأربعة المحور الخيري يهدف للاهتمام
بالايتام و توفير مختلف انواع الرعاية لهم و
خاصة حتي اتمام تعليمهم، التطوير الثقافي
للنمو بثقافتهم و وعيهم عامة في مختلف
المجالات ، و التطوير الاجتماعي لتنمية
المجتمع إبتداءً من تنمية الفرد, باعتباره
وحدة بناء الأسرة, التي هي وحدة بناء المجتمع,
وذلك عن طريق برامج للتنمية البشرية الخاصة
بالعلاقات الأسريّة و مركز مختص في الإستشارات
الأسرية, في وجود أخصائيين نفسيين واجتماعيين
تبني عدد من الحملات لتعزيز بعض المفاهيم
الاجتماعية التي بدأت تُنسى, ومحاربة بعض
المفاهيمة الخاطئة، و التطوير الاقتصادي عن
طريق تأهيل من استهدفتهم بالعمل الخيري, من
أجل الاستقلال عن المساعدات وتقليل اعتمادهم
عليها قدر الإمكان, بدايةً بالبحث في كل أسرة
عن شخص يمكنه العمل, أو إعالة الأسرة, ثم
تأهيله بما يجعله قادرا على العمل وإعالة
الأسرة, عن طريق التدريب المهني أو محاضرات في
التنمية البشرية, أو مساعدته لبدء مشروع مناسب
لمؤهلاته, ويشمل التأهيل أيضًا مساعدة أبناء
الأسر المستهدفة على إستكمال تعليمهم
الأكاديمي
لتوفير مصادر عمل و رزق لهم و استغلال طاقاتهم
لإفادة المجتمع و تشجيعهم للاعتماد على انفسهم
و استقلالهم الاقتصادي .
أما بالنسبة للأيتام المعاقين فستظل روح تبحث
كيفية توفير احتياجاتهم العينية و المادية و
متابعة الاهتمام بهم و زيارتهم و الترفيه
عنهم.
و لقرية بني منين طموحات كثيرة حيث ان هذه
القرية تحتاج لتطوير شامل و احتياجات اساسية
كمياه الشرب النظيفة و شبكة كهرباء جيدة و
بيوت ذات اسقف و القليل من الأثاث للجلوس عليه
و غيرها، و يحتاج اهلها الفقراء للكثير من
التوعية الصحية و الاجتماعية و أيضا إلى توفير
رعاية صحية و خدمات جيدة بالقرية و غير ذلك
و بالنسبة لامهاتنا وآبائنا من المسنين فتطمح
روح لمشاركتهم في حياتهم و اخبارهم و البر بهم
لرد بعض فضلهم علينا و توفير احتياجاتهم
العينية و المادية و الطبية.
و تطمح روح لتوسيع التطوير في المستقبل على
فئات و مناطق جديدة في مصر و تطوير انشطة
مختلفة لتحقيق هدفها في تنمية المجتمع المحلي.